الأحد، 6 مارس، 2011

الهضاب ,

الهضبة في الجغرافيا هي أرض مرتفعة ومسطحة، قد تمتد مساحتها إلى مئات الكيلومترات المربعة، ,ولها قمة مثل مثل الجبال والتلال وتتميز بأنها على درجة من التجانس في الارتفاع بين أجزائها المختلفة ويحيط بها جانب منحدر أو أكثر وغالبا ما تهبط فجأة إلى الأرض المحيطة بحيث يبدو المنحدر حائطي الشكل وقد ترتفع الهضبة من جانب أو أكثر عن المستوى العام للهضبة بحيث يكون طها حاجز صلب وقد تكون منحدراتها المحيطة شديدة الميل بحيث أن سطح الهضبة يصبح واضح الحدود وتأخذ الهضبة بالتالي شكل منضدة.
تصنف الهضاب إلى نوعين رئيسين هما الهضاب التكتونية وهضاب التعرية.
الهضاب التكتونية ويمكن تصنيفها إلى عدة أنماط وهي:
  • الهضاب الرئيسية الكبرى التي تتمثل في الكتل القارية التي تفككت عن قارة جندوانا كإفريقيا وشبه جزيرة العرب وهضبة غرب أستراليا وتتميز هذه الهضاب العظمى كثرة التطورات الجيمورفولوجية التي مرت بها ومن أبرز خصائصها وجود حواف واضحة في نهاياتها سواء نتيجة حركة إنكسارية أو حركة إلتوائية بسيطة.
  • هضاب صغيرة من الأصل كتل إنكسارية قافزة مثل الظهور ومن أهم خصائصها انتهاء أطرفها بحواف إنكسارية واضحة المعالم.
  • هضاب قبابية نشأت من حركة رفع في القشرة يتبعها إلتواء محدب بسيط في الطبقات وإنكسار في الأطراف يؤدي إلى الشكل القبابي وهي تشغل مساحات صغيرة فوق الكتل القارية.
  • هضاب نشأت لميل الكتل من جانب وارتفاعها من الجانب آخر بحيث يصبح الجانب المرتفع بمثابة حافة مثل هضبة الميزيتا.
  • هضاب بينية وهي تنحصر بين سلاسل النظم اللتوائية ويتمثل هذا النوع من الهضاب التبت وهضبة الأناضول وهضبة إيران وهضبة بوليفيا والمكسيك ومن أهم خصائص تلك الهضاب إستقبالها لكميات كبيرة من الترسيبات التي تحملها إليها المجاري المائية من الجبال المجاورة الأمر الذي يؤدي إلى إغراق المرتفعات التي تقع على تلك الهضاب وغالبا ما تضم هذه الهضاب أحواضا جافة من النوع البلسون كما هو الحال في هضبة المكسيك التي تضم حوض ماميبيمي كما تضم عددا من البحيرات الملحية والمستنقعات.
  • الهضاب البركانية : تنشأ هذه الهضاب نتيجة ثورات بركانية وخروج اللافا من شقوق متعددة وعلى درجة كبيرة من السيولة لا تسمح لها بأن تكون مخاريط جبيلة بل ينساب من أعلا الفوهات والشقق حتى تملأ جميع المنخفضات المحيطة ويمكن التمييز بين نوعين من الهضاب البركانية وهي الهضاب الكبرى التي تشغل حيزا كبيرا مثل غطاءات اللافا الأيسلندية وهضبة الحبشة وهضبة كولومبيا ، والنوع الثاني هو الهضيبات الصغيرة التي تقوم نتيجة مقاومة السطح البركاني للتعرية وحمايته بالتالي للصخور التي تحته بينما تقوض التعرية الأرض المحيطة بها وتحافظ الهضيبات بالتالي على ارتفاعها مثل هضيبات اليمن البركانية وهضبة حوران و هضبة كولومبيا.
  • هضاب التعرية : وهي تنشأ في الكتل والبناءات الجبلية القديمة التي تعرضت للتعرية فترة طويلة والنوع الشائع منها هي الهضاب النحاتية التي تقوم بعد أن يسوي النحت قمم الجبال وتختلف تلك الهضاب فيما بينها في الحجم حسب نوع التعرية السائدة أما النوع الذي يسود في الجهات الرطبة هو هضاب الحواف المتدرجة ويشترط لنشأة تلك الحواف تعاقب طبقات صخرية مختلفة المقاومة للتعرية مع حركة تكتونية تؤدي إلى ميل الطبقات بحيث تسمح بالترية الجانبية للأنهار ونظر لإختلاف مقاومة الصخور فإن الكتلة تنحت من طرفها التالي حيث تجري الأنهار التالية على مستويات مختلفة ومن هنا يطلق الجيموفولوجيون الألمان اسم الهضاب المتدرجة الطبقات ومثل هضبة سواين في ألمانيا واللورين في فرنسا و هضبة الأردين في بلجيكا و هضبة بريتاني في شمال غرب فرنسا.

  • هضاب انكسارية : و تنشأ في الكتل القارية القديمة التي تتركب من صخور نارية صلبة فهذه الكتل تتأثر بالقوى الباطنية و لكنها بدلا من أن تتلوى فإنها أن تلتوى فإنها تنكسر عند أطرافها و تهبط من جوانبها بينما تبفى هي مرتفعة و يميزها أن لها حواف رأسية و أنها مستوية السطح و أنها على الأغلب تتألف من صخور أركية نارية و متحولة و إلى هذه الهضاب تنتمي كتلة الهضبة الإفريقية و هضبة بلاد العرب و هضبة الدكن بالهند و هضبة البرازيل بأمريكا الجنوبية و الهضبة اللورنسية بأمريكا الشمالية و الكتلة البلطية بأوروبا و هضبة غرب أستراليا.

الجبال ,

الجبل هو كتلة ضخمة من الأحجار والصخور توجد على قطعة ضخمة كبيرة هي سطح الأرض الذي يتكون من نفس المادة وهي أيضا قمم مرتفعة العلو. الجبل بصورة عامة أكثر ارتفاعا من الهضبة هناك اختلاف حول تحديد الارتفاع الكافي للجبل لاعتباره جبلا فالموسوعة البريطانية تستعمل ارتفاع 610 متر عن سطح الأرض لإطلاق مصطلح الجبل على المرتفع. يعتبر جبل إفرست أعلى جبل في العالم ارتفاعه (8848م)، بينما يعد أعلى جبل في النظام الشمسي هي جبل اوليمبوس مونس على كوكب المريخ ارتفاعه (21171 م).
الجبال أجرام وأجسام شامخة تقع في أطراف البلاد، منها الشاهق والمنخفض ومنها مايكون أملساً والآخر يظهر عليه التماسك بين أطرافه. وما أوجدها الله في الأرض إلا لفوائدها العظيمة, فمنها تُتَّخذ مواد البناء قال تعالى "وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين " كما وأنها تعتبر خير مصدر للمعادن الثمينة كالحديد والنحاس والقصدير، وهي أعلام يهتدى بها المسافرون في البر والبحر فتدلهم على مواقع المدن والقرى التي يقصدونها، كما ولا ننسى أنها أعظم مثبت للأرض من شر الزلازل وظغيان البحار عليها قال تعالى " والجبال أوتادا". وفي وقت الشدة، يلجأ إليها الخائف كما حدث لأهل الكهف، ويجمي بها المتعب كما احتمى بها الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبة أبوبكر رضي الله عنه بغار حراء. ومن جهة أخرى كانت لهذه الجبال مواقف تاريحية تمثلت في كثير من المعارك، حيث احتمى بها الصحابة عن أعين العدو واتخذوها مكاناً لرمي سمهامهم.
لا يوجد تعريف مقبول عالميا للجبل، وقد استخدم الارتفاع والحجم والكثافه والوعورة كمعايير لتسمية الجبل، ولكن جاء في قاموس أوكسفورد الإنكليزي ان "الجبل هو عباره عن ارتفاع طبيعي عن سطح الأرض يرتفع أكثر أو أقل من سطع البحر ليحقيق مستوى ارتفاع نسبي عن الارتفاعات المجاورة له".

في الولايات المتحدة الامريكيه استخدم التعريف القادم لتحديد مسميات الجبل عن غيره من المرتفعات:
  • مسطح ارتفاعه 500 قدم يسمى سهل
  • نقطة ارتفاعها من 501-999 قدم يسمى تل
  • نقطة أعلى من 1000 قدم أو أكثر يسمى جبال
تعريف اخر للمركز العالمي لللرصد والحفظ كامبريدج، المملكة المتحدة: يعتبر الجبل جبلا إذا كان:
  • ارتفاعه على قاعدة بما لا يقل عن 2500 م.
  • ارتفاعه على قاعدة بين 1500-2500 م مع ميل أكبر من 2 درجة.
  • ارتفاعه على قاعدة بين 1000-1500 م مع ميل أكبر من 5 درجات.
  • إذا كان ارتفاعه اكثر من 300 م وكان نصف قطره 7 كلم.
وحسب هذا التعريف فان الجبال تغطي 64 ٪ من قارة آسيا و 25 ٪ من قارة أوروبا و 22 ٪ من قارة أمريكا الجنوبية و 17 ٪ من قارة استراليا، و 3 ٪ في قارة أفريقيا. وعلى ذلك فان 24 ٪ من مساحة الأرض الاجماليه جبلية و 10 ٪ من الناس يعيشون في المناطق الجبلية، ومعظم الأنهار في العالم تتغذى من المصادر الجبلية، وأكثر من نصف البشرية يعتمدون على الجبال في الحصول على المياه.
توجد بعض الجبال منعزلة ولكن الأغلب أنها توجد في مجموعة أو صف إما في شكل حيد واحد مركب أو سلسلة من الحيود0المترابطة ومجموعة الجبال هي عدد من الصفوف الجبلية المترابطة من حيث الشكل والأصل أما السلسلة فهي عدد من مجموعات الجبال التي تشغل منطقة عامة بعينها. والمعروف أن الجبل الظاهر على سطح الأرض هو عبارة عن ثلث المساحة الحقيقية للجبل، أما عن الثلثين الآخرين فهما تحت سطح الأرض يشابه كثيرًا أوتاد الخيمة عندما يغرس معظمها في الأرض ولا يتبقى منها سوى الجزء الممسك بالحبل، وهذا مصداق لقول الله عزوجل : ((أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7))) بعض الجبال بقايا لهضاب نحتتها عوامل الطبيعة وبعضها الآخر أصله مخروطات بركانية أو تدخلات من صخور نارية كونت قبابا صخرية وتتكون جبال الكتل الصدمية نتيجة رفع كتل ضخمة من سطح الأرض بالنسبة للكتل المجاورة لها. و كل السلاسل الجبلية إما أن تكون جبال طي أو تراكيب بنائية معقدة دخلت في تكوينها عوامل الطي والتصدع والنشاط الناري ومعظمها يتعرض للرفع الرأسي بعد حدوث الطي.



للمزيد من المعلومات زوروا الموقع التالي :

صور لمظاهر طبيعية خلابة ,





التفاعل البشري مع البيئة ,

بالرغم من أن البشر يشكلون في الوقت الحالي حوالي نصف بالمائة من إجمالي الكتلة الحيوية على وجه الأرض . - فإن التأثير البشري على الطبيعة لتأثير كبير بشكل لا يتناسب مع هذه النسبة الضئيلة. وبسبب المدى الذي وصل إليه التأثير البشري على الطبيعة، لم تعد الفواصل بين ما نعتبره من الطبيعة وما نعتبره " بيئة من صنع الإنسان" واضحة تمامًا إلا في الحالات التي لا لبس فيها. وحتى في هذه الحالات، تتناقص بسرعة مطردة في الوقت الحالي تلك البيئات الطبيعية التي تخلو من وجود تأثير بشري واضح عليها، ويعتقد البعض إن مثل هذه البيئات لم يعد لها وجود أصلاً.
وقد سمح التطور التكنولوجي الذي قام به الجنس البشري بإمكانية استغلال الموارد الطبيعية إلى أقصى الدرجات كما ساعد في التخفيف وطأة بعض المخاطر التي قد تصيبنا بها الطبيعة. وبالرغم من هذا التطور، فإن مصير الحضارة الإنسانية يبقى دائمًا مقترنًا إلى أقصى الدرجات بالتغيرات التي تحدث في البيئة. توجد حلقة تواصل معقدة بين استخدام الكنولوجيا المتقدمة وبين التغيرات البيئية التي أمكن فهمها ببطء في العصر الحالي فقط. وتشتمل التهديدات التي يتسبب فيها الإنسان للبيئة الطبيعية للأرض على: التلوث وإزالة الغابات والكوارث البيئية مثل تسرب النفط. ولقد ساهم البشر في انقراض الكثير من النباتات والحيوانات.
واستخدم البشر الطبيعة من أجل التمتع بحياة الرفاهية ومن أجل الأنشطة الاقتصادية الخاصة بهم أيضًا. ولا يزال البحث عن المزيد من الموارد الطبيعة من أجل استغلالها اقتصاديًا هو المطلب الأساسي للنظام الاقتصادي العالمي. وبعض الأنشطة - مثل الصيد البري والصيد البحري - يقوم الكثير من الناس باستغلالهما من أجل أن يضمن الإنسان استمرارية حياته ومن أجل الاستمتاع بوقت فراغه أيضًا. ولقد عرف الإنسان الزراعة لأول مرة في الألفية التاسعة قبل ميلاد السيد المسيح تقريبًا. وتترك الطبيعة بصمتها الواضحة على الثروة الاقتصادية بالعديد من الأشكال التي تتراوح في مدى واسع يشمل إنتاج الطعام والحصول على مصادر للطاقة.
وبالرغم من أن الإنسان في فجر الحياة البشرية على الأرض قد قام بجمع النباتات التي لم يقم هو بزراعتها من أجل أن يحصل على الطعام، وقام أيضًا باستغلال الخصائص الطبية للحياة النباتية،  فإن معظم الاستخدام البشري للنباتات في العصر الحديث يتم من خلال الزراعة. ولقد أدى السماح بتخصيص مساحات واسعة من الأرض من أجل زراعة المحاصيل الزراعية إلى انخفاض ملحوظ في مساحة الأرض المخصصة للغابات والمناطق الرطبة؛ الأمر الذي أدى إلى أن تفقد الكثير من النباتات والحيوانات بيئتها الأصلية بالإضافة إلى زيادة عوامل التعرية.

الغلاف الجوي والمناخ والطقس ,

يعتبر الغلاف الجوي للأرض عامل رئيسي في الحفاظ على النظام البيئي الكوكبي. ويتم الحفاظ على الطبقة الرقيقة من الغازات (الغاز) التي تحيط بالأرض في مكانها بواسطة جاذبية الكوكب. يتكون الهواء الجاف من نسبة ثمانية وسبعين بالمائة من النيتروجين وواحد وعشرين بالمائة من الأكسجين وواحد بالمائة من الأرجون وغازات خاملة أخرى مثل ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات. ولكن، الهواء يحتوي أيضًا على كمية متغيرة من بخار الماء. ويتناقص الضغط الجوي بشكل مطرد مع الارتفاع فوق سطح البحر، وله مدى للارتفاع يبلغ حوالي ثمانية كيلومترات فوق سطح الأرض، وهو الارتفاع الذي يقل عنده الضغط الجوي مع وجود عدد أويلر. وتلعب طبقة الأوزون في الغلاف الجوي للأرض دوراً مهماً في حجب كمية الأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: UV‏) التي تصل إلى سطح الأرض. ويتعرض الحامض النووي للدمار بسهولة بتأثير الأشعة فوق البنفسجية؛ ولهذا فإن طبقة الأوزون تساعد في حماية الحياة الموجودة على سطح الأرض. ويحتفظ الغلاف الجوي أيضًا بالحرارة أثناء الليل فيقلل نتيجةً لذلك من درجات الحرارة القصوى الموجودة أثناء النهار.
ويتأثر الطقس على كوكب الأرض فقط - تقريباً - بالتروبوسفير (الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي) التي يوجد فيها نظام للحمل الحراري يعمل على إعادة توزيع الحرارة. وتعد التيارات المحيطية عاملاً مهماً آخر في تحديد حالة المناخ وخصوصًا الدورة الحرارية الملحية الرئيسية التي تحدث تحت الماء والتي تقوم بتوزيع طاقة الحرارة من المحيطات المدارية إلى المناطق القطبية. وتساعد هذه التيارات في التخفيف من تأثير اختلافات الحرارة بين فصل الشتاء وفصل الصيف في المناطق المعتدلة. كذلك، لولا حدوث عمليات إعادة توزيع طاقة الحرارة بواسطة تيارات المحيطات والغلاف الجوي، كانت المناطق الاستوائية ستصبح أكثر حرارة والمناطق القطبية أكثر برودة.
إعصار قمعي في وسط أوكلاهوما
ويمكن أن يكون للطقس جوانب مفيدة وأخرى ضارة. فأحوال الطقس بالغة التطرف مثل: الأعاصير القمعية والأعاصير المصحوبة بالمطر والرعد والبرق والأعاصير الحلزونية قد تستهلك كميات كبيرة من الطاقة في الأماكن التي تمر عليها وتحدث دماراً هائلاً. ووجود الحياة النباتية على سطح الأرض يعتمد على التنوع الموسمي للطقس. ويمكن أن تتسبب التغيرات المفاجئة التي تستمر لسنوات قليلة فقط إلى حدوث تأثيرات ملحوظة على كل من الحياة النباتية والحيوانات التي تعتمد على نموها في الحصول على طعامها.

لمزيد من المعلومات زوروا الموقع التالي
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9

الطبيعة ,

الطبيعة :
- بمعناها العام - تعني العالم الطبيعي أو العالم الفيزيائي أو العالم المادي. وتشير كلمة "الطبيعة" إلى ظاهرة العالم الفيزيائي ؛ كما تشير إلى الحياة عمومًا. ولا يتم - بوجه عام - اعتبار الأشياء المصنعة والتدخلات البشرية في الطبيعة جزءًا منها، ويتم الإشارة إليها على إنها أشياء اصطناعية أو أشياء من صنع الإنسان. كما تختلف الطبيعة - بوجه عام - عن الظواهر الخارقة. ويتفاوت مداها مما هو دون الذرة إلى الأمور الكونية.
تم اشتقاق كلمة طبيعة في الإنجليزية من الكلمة اللاتينية natura التي تعني " الصفات الجوهرية والنظام الفطري" ولكنها تعني "الميلاد" حرفيًا. ويمكن اعتبار العقل المبدع جزءًا لا يتجزأ من " الطبيعة البشرية ". كانت كلمة Natura هي الترجمة اللاتينية للكلمة الإغريقية physis (φύσις) التي ترتبط بشكل أساسي بالخصائص الجوهرية التي تقوم النباتات والحيوانات والموجودات الأخرى في العالم بتطويرها بكامل إرادتها ودون تدخلويظهر فيه الاستخدام المكتوب الأول من نوعه لهذه الكلمة مرتبطًا بالنبات.ويعتبر مفهوم الطبيعة بوجه عام - بمعنى الكون الفيزيائي - واحدًا من العديد من الإضافات التي لحقت بالمفهوم الأصلي التي بدأت مع تطبيقات جوهرية محددة لكلمة φύσις قام بها الفلاسفة الذين سبقوا سقراط ونالت حظًا وافرًا من الرواج منذ ذلك الحين. وقد تم التأكيد على هذا الاستخدام مع ظهور المنهج العلمي الحديث في القرون العديدة الأخيرة.
ومن الاستخدامات المتنوعة لكلمة "طبيعة" اليوم ما يشير إلى المملكة العامة التي تضم أنواعًا متعددة من النباتات الحية والحيوانات. كما تشير في بعض الأحيان إلى العمليات المرتبطة بالأشياء غير الحية؛ بمعنى إنها قد تشير إلى الطريقة التي توجد بها أنواع محددة من الأشياء والطريقة التي تتغير بها بكامل إرادتها دون تدخل مثل: الطقس والسمات الجيولوجية للأرض، وكذلك المادة والطاقة التي تتكون منها هذه الأشياء كلها. ومن المعتاد أن تعني هذه الكلمة البيئة الطبيعية أو الحياة البرية بمعنى الحيوانات البرية والصخور والغابات والشواطئ وكل تلك الأشياء التي لم يتم تغييرها جوهريًا بواسطة تدخل البشر أو التي استمر وجودها على الرغم من التدخل البشري. ويدل هذا المفهوم الأكثر تقليدية عن الأشياء الطبيعية - والذي ظل موجودًا حتى يومنا هذا - على وجود فاصل بين الطبيعي والاصطناعي، مع التركيز على مفهوم أن الشيء الاصطناعي هو الشيء الذي جاء إلى الوجود عن طريق تدخل الفكر البشري أو العقل البشري .